ولهذا أنشأنا قسم متكامل يُعنى بصحة الطفل الجسدية والنفسية والسلوكية، وتوفّر تقييمًا دقيقًا وخطة علاجية تراعي الجوانب الطبية، والنفسية، والاجتماعية.
يضم فريق قسم الأطفال واليافعين:
نُقدّم في هذه العيادة تقييمًا شاملًا يُرفع للأسرة ويُبنى عليه خطة علاجية متكاملة تشمل الجلسات الفردية، الإرشاد الأسري، والتدخلات المساندة.
نصمم الخطة العلاجية بما يتناسب مع عمر الطفل واحتياجاته، مع إشراك الأسرة في خطوات التطور لضمان أفضل النتائج.
تشمل المقاييس المستخدمة:
يُشرف على تطبيق المقاييس فريق مختص ومدرّب، وتُستخدم النتائج كجزء أساسي من عملية التقييم والعلاج.
يُشرف على الجلسات أخصائيون متخصصون يعملون بالتعاون مع الأسرة لتحقيق أفضل نتائج داخل الجلسة وخارجها.
نحن لا نُعاقب السلوك، بل نفهم أسبابه، ونُعيد تشكيله بأساليب علمية مدروسة… لأننا نؤمن أن التكرار، والصبر، والتشجيع تصنع فرقًا حقيقيًا.
في مُسْتَقِرّ، نوفر جلسات تكامل حسي داخل غرفة مهيّأة بأدوات وتجهيزات مصممة لتحفيز أو تهدئة الحواس، بما يساعد الأطفال على تنظيم ردود أفعالهم وتحسين تفاعلهم مع البيئة.
يستفيد من هذه الجلسات الأطفال الذين يعانون من صعوبات في الاستجابة الحسية، سواء كانت فرطًا في الحساسية أو نقصًا فيها.
الجلسات تُقدّم بإشراف مختصين في العلاج الوظيفي، ضمن خطة علاجية متكاملة تشمل الملاحظة والتقييم والمتابعة مع الأسرة.
غرفة التكامل الحسي ليست للعب فقط… بل وسيلة علمية لإعادة ضبط الجهاز العصبي، ومساعدة الطفل على التفاعل بثقة واتزان.